السبت, 14 ربيع الأول, 1442, 09:17 بتوقيت السعودية

منصة مدرستي مشروع للوطن والجميع فيها شركاء

منصة مدرستي مشروع للوطن والجميع فيها شركاء

الأربعاء 13/02/1442 الساعة 13:26 هـ (مكة المكرمة)
 
 

منصة مدرستي مشروع للوطن والجميع فيها شركاء .. وسنتجاوز التحديات معا بإذن الله ..فهي مدرسة متكاملة بجميع محتوياتها.. ومن هذا المنطلق...

ذكر مدير التعليم الأستاذ محمد الطريقي بأن منصة مدرستي مشروع وطني رائع أولته الدولة اهتمامها، بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله ويأتي ذلك من دعمهما اللامحدود لقطاع التعليم وحرصهم على سلامة الطلبة، وبمتابعة من معالي وزير التعليم ومعالي النائب حيث أثبتت فاعليتها نظير ما تقدمه من خدمات تعليمية متميزة ومحتوى رقمي إكتروني إثرائي وأنشطة متنوعة بما يضمن استمرار العملية التعليمية حيث أن وزارة التعليم لم تألو جهداً بإيصال التعليم لجميع أبناء وبنات المملكة واستطاعت خلال مدة وجيزة أن تنقل ستة ملايين طالب وطالبة إلى هذه المنصة، كما أن الأرقام التي تسجلها منصة مدرستي تظهر أن الوطن أمام قصة نجاح جديدة، مهمٌ دعمها وتوثيقها وتقييمها.

بينما ذكرت المساعد للشؤون التعليمية الأستاذة نورة الفرهود أن تجربة وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية في التعلم عن بعد عبر منصة مدرستي تجربة فريدة في التعاطي مع متطلبات وظروف المرحلة التي نعيشها في ظل استمرار أثار جائحة كورونا ...هذه التجربة التي أعدت بشكل دقيق ومتابعة مستمرة لتكون منصة تفاعلية تجمع الطلاب والطالبات بمعلميهم ومعلماتهم لتعوض بشكل كبير ما سيفوتهم وما شاهدناه من تميز ملحوظ للمعلمين والمعلمات في الأداء والإبداع بشتى الوسائل وحرص الأسر على تعلم ابنائهم وحثهم على الحضور لأمر يدعو للفخر والاطمئنان فبارك الله جهود الجميع وحفظ مملكتنا والعالم بأسره وأدام علينا الأمن والصحة .

وبين مدير الإشراف التربوي الأستاذ أحمد الذويخ أنه ‏في عصر الحوكمة الإلكترونية ‏ومع التطور التقني التي تشهده بلادنا تحقيقاً لرؤية 2030 وفي ظل ‏جائحة كورونا ‏حققت ‏بلادنا بحمد لله ‏في وقت وجيز إنجازاً رائعاً مهولاً من خلال مشروعها الوطني الكبير (منصة مدرستي) مشروع تعليمي تقني يواكب تطورات العصر ويحقق الهدف في تسهيل مسيرة أبنائنا وبناتنا التعليمية يشترك في ذلك (المعلم، الطالب، المشرف، الأسرة) في أيام قليلة استطاع طلابنا وطالباتنا التناغم مع المنصة بشكل كبير وبكل نشاط وحيوية, فلكل من ساهم في اعدادها ونجاحها ومتابعتها شكر خاص ودعاء خالص.

كما أوضحت المشرفة التربوية الأستاذة جواهر المقرن أنه في ظل هذه الجائحة الحالية لم تقف دولتنا عن البحث عن ما يناسب ابناءها صحياً وعلمياً ووضعت على عاتقها أمانة كبيرة محملة بمسؤولية ضخمة، بشعار اعتنقه ولاة أمرنا (الإنسان اولاً) ووزارة التعليم لم تقف مكتوفة الأيدي فقد وضعت خطط، ورسمت دربًا، وعملت بجد لأن لا تتوقف المسيرة التعليمية فهي تؤمن أن العلم والتعليم أساس ارتقاء الشعوب كما وضعت الطالب نصب عينيها من جميع النواحي فهي حرصت اولاً على تغذية الطالب علمياً بدون إلحاق الضرر بجسده؛ واتخذت وزارة التعليم من التعليم عن بعد وسيلة تسلكها ولم تكف أن اطلقت منصة تعليميه ضخمة، وقنوات داعمة متنوعة، وواصلت المتابعة والعمل الجاد للتحسين والتطوير، ويوم عن يوم نجد إصلاح الثغرات والتحديث والتطوير ؛ ووزارتنا خطت خطوات قوية وتجربة جديدة من نوعها حرصًا على استمرار تعلم بناة الوطن القادم والكنز الثمين الذي تزدهر به الأمم, وعملت على تدريب وتهيئة الميدان التعليمي للتطورات المتسارعة وصبت اهتمامها على الركيزة الأساسية للتعليم، فمن دونه من سينشر العلم ؟ ألا وهو المعلم فهو العنصر الفعال القائد للعملية التعليمية والأساس فيها فمن دونه لم تكن لتنجح الخطة ، ذلك المعلم الذي لم يقف إلا أن سارع بالتعلم والتدرب ومعرفة المتطلبات الجديدة والاهتمام بالطالب وإتمام التعليم، والحرص على المتابعة المستمرة مما أنعكس أثره ايجاباً على المجتمع فنجد طلاباً مجتهدين، وأولياء أمور متابعين، للحد الذي أصبح التعليم هو حديث الجميع واهتمام المجتمع. فنشكر القائمين على ذلك ونشكر كل الجهود المبذولة، والشكر والتقدير موصول لك شخص لديه حس وطني عال بذل ودعم وساند وأعطى وأخلص للوصول إلى مستوى تعليمي عالي عالمي.

كما تحدث قائد المدرسة الأستاذ محمد المسفر عن منصة مدرستي كبديل تعليمي تقني عن الحضور للمدرسة المنصة مدرسة متكاملة تحتوي على جميع الأنشطة المنهجية واللامنهجية , يتوفر فيها جميع المناهج التعليمية لجميع المراحل (فيديوهات تعليمية -مادة علمية بوربوينت - بنك أسئلة محكم - قصص - فيديوهات كرتونية)وغيرها كما يوجد فيها تعلم للغة الانجليزية. ونادياً للرياضيات كما أنها تمكن الطالب من تعلم السلامة المرورية وتعلم البرمجة ؛ فالطالب يجد الفائدة والمتعة معاً ويجد المعلم جميع الأدوات اللازمة والمساندة لخدمة المنهج ويجد ولي الأمر سهولة المتابعة لابنه فالمنصة دراسة ومتعة وفائدة مع تميزها بسهولة الدخول إليها والتعامل معها.

وقالت المعلمة حصة الحمين أنه في ظل التطور التقني الذي تشهده دولتنا العظيمة تحقيقاً لرؤية 2030، وفي ظل جائحة كورونا تبنت وزارة التعليم مشروعاً تقنياً ضخماً " منصة مدرستي" مكنّت المعلم من التواصل مع طلابه وتدريسهم افتراضياً فمن الجميل في هذا المشروع أنها اتاحت للمسؤول ، وولي أمر الطالب الدخول للمنصة والاطلاع على مايقدم.

وبين ولي الأمر محمد المنصور أنه مع ما يعيشه العالم أجمع من أزمة جائحة كورونا كان لزاماً على وزارة التعليم أن تجعل العملية التعليمية تستمر بطريقة تحقق السلامة من خلال منصة مدرستي التي ساعدت الطالب على التعلم الذاتي بطريقة سهلة وميسرة تساعد الطالب على متابعة دروسه دون انقطاع، كما قربت ولي الأمر من أبنائه ليشرف على تعليمهم ويرى ما يطلب منهم من واجبات وأنشطة يومية، فشكراً للقيادة على ما توليه من عناية للتعليم وشكراً لوزارة التعليم على جهودها.

وأخيراً ذكرت الطالبة جودي الطريقي بأن المنصة نمت مهاراتنا في التعلم للمستقبل والتعلم الذاتي بسبب المنظومة التعليمية التي تماشت مع التقدم المتسارع في التعليم والتي كانت تحتوي على مقاطع محفوظة للرجوع لها في حال عدم الفهم من المعلم، وكانت الواجبات سهلة ويسيرة والدخول عليها سهل ولا يحتاج لوقتٍ طويل، وتساعد في تثبيت المفاهيم، ولا ننسى جهود المعلمين والمعلمات في تسهيل المناهج ومحاولاتهم الكثيرة في اعطاءنا المعلومة بشكلٍ واضح.