الأحد, 15 ذو الحجة, 1442, 08:54 بتوقيت السعودية

معالي وزير التعليم"نحن اليوم في مرحلة تطوير حقيقي وعميق للتعليم

معالي وزير التعليم"نحن اليوم في مرحلة تطوير حقيقي وعميق للتعليم

الإثنين 04/11/1442 الساعة 17:08 هـ (مكة المكرمة)
 
أوضح وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ في لقاءه بالمعلمين والمعلمات يوم الأحد الماضي أن وزارة التعليم تسعى لتعزيز الشراكة مع المعلمين والمعلمات والعمل كفريق واحد لرفع كفاءة منظومة التعليم.
كما قدم شكره للمعلمين والمعلمات على جهودهم المبذولة والمخلصة وتفانيهم في أداء رسالتهم موضحًا أن المواقف والتجارب اثبتت أن الجميع على قدر الثقة والمسؤولية في مواجهة جميع التحديات.
مبيناً أن التعليم عن بُعد أحد أهم قصص النجاح التي سطرها المعلمين والمعلمات في منصة مدرستي مع طلابهم في الفصول الافتراضية وحقق معها الوطن منجزات كبيرة غير مسبوقة بشهادة المنظمات الدولية.
موضحاً أننا نعيش اليوم في مرحلة تطوير حقيقي وعميق للتعليم في المملكة وليس تطويرًا شكلياً والجميع شركاء في هذا التطوير؛ لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة حفظها الله من قطاع التعليم، وتحقيق رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية والاستجابة لمتطلبات التنمية واحتياجات المستقبل.
كما بين معاليه الفجوة بين سنوات السلم التعليمي وسنوات الدراسة الفعلية وبقاء الخطط الدراسية لسنوات طويلة دون تطوير، موضحاً أن الفصول الثلاثة هي أداة تنظيمية ووسيلة لتحقيق غاية أكبر ‏لتطوير المناهج والخطط الدراسية وإضافة مواد جديدة وتطبيقات وإجراءات متنوعة تركز على المهارات.
‏مؤكداً أن مشروع تطوير التعليم ليس معزولاً عن تطوير وتأهيل المعلمين والمعلمات و أهمية تمهين وظيفة المعلم.
وذكر بأن وزارة التعليم أنشأت ‏وحدات للتوعية الفكرية في كل إدارات التعليم؛ ‏لتعزيز قيام الولاء للقيادة الرشيده أعزها الله والانتماء للوطن والاعتزاز بحضارته وتاريخه ورموزه وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح متطلعين في استمرار عطاء المعلمين والمعلمات لغرس هذه القيم في نفوس الطلاب والطالبات.
كما ذكر بأن ‏الوزارة ستطلق قريباً منصة قادة المستقبل لإعداد جيل من المعلمين والمعلمات في مهمة القيادة التعليمية وصناعة المستقبل.
‏ومن جانبه قدم مدير تعليم الزلفي الأستاذ محمد بن عبدالله الطريقي شكره وتقديره للقيادة الرشيدة ولمعالي وزير التعليم ولفرق العمل على حرصهم واهتمامهم بالمنظومة التعليمية لتحقيق الآمال والتطلعات الكبيرة بإذن الله