الثلاثاء, 20 ربيع الأول, 1443, 03:10 بتوقيت السعودية

تعليم الزلفي يحتفي باليوم العالمي للمعلم تحت شعار "المعلمون هم قلب التعليم النابض"

تعليم الزلفي يحتفي باليوم العالمي للمعلم تحت شعار "المعلمون هم قلب التعليم النابض"

الثلاثاء 28/02/1443 الساعة 10:33 هـ (مكة المكرمة)
 
 

انطلاقاً من دور المعلم وإيماناً بمكانته وتعزيزاً للدور الرائد الذي يقوم به والرسالة السامية التي يحملها؛ احتفى تعليم الزلفي باليوم العالمي للمعلم والذي يحمل شعار "المعلمون هم قلب التعليم النابض".

ومن جانبه ذكر سعادة مدير التعليم الأستاذ محمد الطريقي في كلمة له بهذه المناسبة قائلاً: في الخامس من أكتوبر في كل عام نحتفي بالمعلم، هذا المعلم الذي يعتبر هو الركن الرئيس في العملية التعليمية، وفي هذا العام تحت شعار "المعلمون هم قلب التعليم النابض" ‏تهتم وزارة التعليم بالمعلم والمعلمة على حد سواء ‏وتقدم لهم كل الإمكانات والفرص ‏التي تساعدهم على تأدية الأمانة ‏الملقاة على عاتقهم ‏ونحن ‏في سلك التعليم ‏ندرك أهمية دور المعلم ‏في بناء الأجيال القادمة ‏التي تهتم في بناء الوطن ‏وتحرص على المساهمة في التطوير ‏والتعزيز في كل متطلبات التطوير، فبنات الأجيال هم بين ‏يدي المعلمين ‏ونحن نعمل سوياً إلى ترجمة الجهود ‏التي تخطط وتعمل في مقام الوزارة ‏ثم تأتي إلى المعلم والمعلمة، وكذلك البعيد عن المعلم اصبح قريباً ‏مع جائحة كورونا، ‏ففي الجائحة أثبت أبطال التعليم ‏أهمية المعلم ‏وقدموا أنواع من الدروس ‏والخبرات والقيم والاتجاهات ‏والتعامل الإيجابي مع الطالب والطالبة ‏وشهد المجتمع دور المعلم ‏الحقيقي من خلال منصة مدرستي الوطنية التي عكست دور المعلم الحقيقي، ونحن في تعليم الزلفي نقدم كل الفرص لمعلمينا ومعلماتنا من خلال برامج النمو المهني وكذلك التدريب والتعزيز والتحفيز لكل معلم ومعلمة ‏ووزارة التعليم تهتم بهم من خلال البرامج والفعاليات المقدمة ‏على ‏أصناف وأطوار عدة، فنحمد الله سبحانه وتعالى على أهمية وقيمة المعلم وما يقدم له من الوزارة ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق للجميع والسداد.

‏وفي السياق ذاته قدم المساعد للشؤون التعليمية الأستاذ حمد الناصر شكره لكل معلم ومعلمة ‏وذكر بأنهم الأمل، ونور الأرض الذين اضاءوا العالم بالعلم والتعلم والفكر والاختراعات والتي غيرت في الإمكانيات وسخروها لراحة الإنسان على هذه الارض.

كما ذكرت المساعد للشؤون التعليمية الأستاذة نورة الفرهود قائلة في اليوم العالمي للمعلم نستحضر بكل فخر مسيرة سطرت بإبداع معلمينا ومعلماتنا عنوانها الأكبر الإخلاص في العمل والانتماء له والعمل يداً بيد لتحقيق تطلعات دولتنا الرشيدة وآمالها في شباب المستقبل …كان ولازال معلمينا ومعلماتنا قدر الثقة والمكانة التي منحوا إياها فهم وقت الرخاء كما الشدة وماتم ويستكمل من جهود مميزة في الأزمة العالمية التي أدت إلى شلل العالم في كثير من المجالات والمتابعة المستمرة للطلاب والطالبات لرفع مستواهم التحصيلي والتربوي إضافة للبرامج الإثرائية المقدمة إلا دليلاً واضحاً على مايتميز به المعلم السعودي من كفاءة ومقدرة جعلته في مصاف المعلمين على مستوى العالم والقادم أجمل بإذن الله …ولا نملك في ختام هذه الكلمة إلا الدعوات الصادقة بأن يبارك الله جهودهم ويعينهم على أداء رسالتهم السامية.

وأوضح مساعد مدير التعليم للشؤون المدرسية الأستاذ خزعل العصيمي بأن المعلمون والمعلمات .. أساس النجاح في العملية التعليمية ، وهم الفخر والإعتزاز للوطن . أخي المعلم ..أختي المعلمة .. أنتم من غرس في عقول الأجيال حُب العلم والإبداع والتميز .. فلكم منا جزيل الشكر وخالص الدعاء.

وبيَّن ‏مدير شؤون المعلمين الأستاذ عبد العزيز الطيار بأنه يحتفل العالم في كل عام بيوم المعلم والذي يصادف الخامس من اكتوبر تحت شعار "المعلمون هم قلب التعليم النابض" ‏ولا شك أن هذه المناسبة مناسبة غالية على قلوبنا جميعاً وذكرى خالدة في نفوسنا كيف لا والمستهدف والمعني بذلك هم صناع العقول ومربين الأجيال ‏وبناة الأمم والحضارات والمجتمعات ‏ومعلمي الناس الخير أنهم المعلمون والمعلمات، ‏والتي تقف الكلمات عاجزة عن التعبير لمقامهم وقاماتهم.

فشكراً ‏من الأعماق لكل معلم ومعلمة تركوا بصمة في مسيرة عملهم ليكونوا قدوة لطلابهم وطالباتهم.

وشكرًا ‏لكل معلم ومعلمة أخلص وتفانى في عمله ورسالته.

‏كما ذكرت مساعد مدير شؤون المعلمين الأستاذة مزنة الموسى بأنه ‏يحاول الجميع منا إيجاد عبارات ليوم المعلم تليق به ‏وبجهوده تجاه كافة الطلبة ‏ولكن مهما بلغت بلاغة الكلام والعبارات لن توفي المعلم ولو جزء بسيط من حقه فالمجهود الذي يبذله في تقديم عمله في أفضل صورة ممكنة للطلاب لا يمكن وصفه بجميع حروف ولغات العالم لمن علم كتاب الله والابجدية والرياضيات وزرع الأخلاق وجميل الصفات في أذهان الطلاب.

إن يوم المعلم يومًا يحاول العالم فيه تقديم ولو شيء بسيط من العرفان والشكر والتقدير الذي يوضح دورهم الحقيقي وأنهم ‏القلب النابض الذي لا يمكن الاستغناء عنهم في بناء الاجيال المبدعة ‏فلكم الشكر المغلف بعظيم الدعاء ‏وعظيم الامتنان لكل ماتقدموه وماستقدمونه، فحق لميدان العلم أن يفخر بكم.